الفلك
التغيرات المناخية :آثارها ؛التكيف ؛ الحلول
ذهبت يوماً لأنظر حاشية الأزرقين؛ البحر والسماء. إنها صورة متكررة فى كل أركان كون الله وتبارك الله الخالق. ونظرت للبحر العظيم بعينى طفل يتخيل أن البحر قد ملئ بالأمس، وأن السماء كانت إناء له؛ فانكفأ الإناء؛ فندفق البحر. وأول ما فكرت فيه هو: ما مصير هذا الجمال الإلهى فى ظل ما يفعله الإنسان به؟ وبدأت أفكر فى كتابة هذا الكتاب لسرد قصة التغير المناخى كدليل على جهل الإنسان بكمال صنع الله. فلم يشهد الإنسان فى تاريخ البشرية المعروف ما يحدث فى هذا العصر من تقلبات مناخية؛ فكوكب الأرض يعيش أزمة مناخية تكتسي أبعادًا كارثية،
قد يعجبك أيضًا
المزيد