الجغرافيا التاريخية
الرحالة المسلمون في القرون الوسطى
وكان لا ختلاط العرب بالشُّعوب الأُخرى أثرٌ كبيرٌ في نشأة المدينة الإسلاميَّة وتطورُّرها، فمَلَكَ العرب ناصية العِلم والمعرفة، وحفظوا لأوروبا تراث اليونان، وتقدَّمتْ على يدهم العلوم المختلفة. وأُتيح للمسلمين في العُصور الوُسطى أن يحوزوا قصب السَّبق في ميدان الرَّحلات والاكتشافات والدّراسات الجغرافيَّة.وأفادت أوروبا ممَّا كان عند المسلمين من علمٍ بأجزاء العالم المعروفة في القُرون الوُسطى. والحُّق: أنَّ ازدهار الحضارة الإسلاميَّة، وسيادة المسلمين في البرِّ والبحر، وطبيعة الدِّين الإسلامي، كل ذلك كان من شأنه أن يُشجِّع على الأسفار والرَّحلات. يعرض د. زكي محمد حسن في هذا الكِتاب لنماذج من رحَّالة المسلمين عبر العُصور المختلفة. ويُسلطالنظر فيه على صفحاتٍ كانت حلقة الوصل بين العالم القديم والعالم الحديث.
قد يعجبك أيضًا
المزيد