الإسلام
أعلام الإفتاء في مصر
لاشك أن حقيقة أوضاعنا في العصور المتأخرة تبكي المطلع عليها؛ حيث أصبنا فيها بمرض فتاك، وداء عضال، يؤثر على الأخضر واليابس، وعلى الصحيح والسقيم، وعلى الكبير والصغير حتى غدا الناس يتقلبون بين هذا وذاك، الذين باعوا دينهم بعرض من الدنيا قليل، ومنها مرض الجرأة على الُفتيا في دين الله عز وجل لكل من هب ودب، فتساهل الناس في أمر دينهم، وانتهكوا حرمات الشريعة، ونالوا من قدسية دينهم أعظم النيل فلم يعد للقرآن والسنة مهابة في قلوب أولئك القوم
قد يعجبك أيضًا
المزيد