محمد قنديل - ٣ سلامات - سيرة فنية
جرب ترديد اسمه بينك وبين نفسك... حينها ستجد صوته بنبرته المميزة يتسلل إلى أذنيك، ثم سرعان ما يملأك ويحتويك في تصاعد أقرب إلى ال «كريشيندو » عند عازفي الأوركسترا. فإذا ما حدث ذلك – وهو حتمًا سيحدث – فأنت في عالم آخر من العذوبة والسلطنة وروقان البال. صوت رنان غير منطفئ، صدَّاح بلا انفعال، واسع المساحة، ليِّن الأداء، يجمع بين الرقة والقوة والقدرة على التعبير في كل مناطقه، وهي مزية يندر أن تجدها بين المطربين، حيث تتعارض غالبًا رهافة الإحساس مع قوة الأداء إلا فيمن ندر من الأصوات الغنائية كما هو الحال مثلاً عند أم كلثوم ووديع الصافي. وهو مع هذا كله صوت مصري أصيل لا يشبه أحدًا أو يلتبس على آذان مستمعيه. ابن طين هذه الأرض ونَبتها، ربيب شوارع المدينة وأزقتها. وربما كانت مصريته هذه أحد مواطن قوته عند عشاقه ومريديه، وأحد مكامن ضعفه عند أولئك الذين يرونه مطربًا محليًّا لم يحظَ بذلك
قد يعجبك أيضًا
المزيد