الكيمياء
تاريخ اكتشاف الجدول الدوري
لقد أودع الخالق سبحانه وتعالى في كتاب كونه الفسيح، من الأسرار والأنوار، ما أمر الخلق بقراءتها، وحث العقول على التأمل في روعتها، فجعل حياة الإنسان ذات معني بعقله وفكره؛ فبالذكر والفكر يسمو الأدمي بأداميته، والإنسان بإنسانيته، ولا خير في جسد كثيف اللحم، فاتل العضلات، ليس به عقل ذا نظرة ونظرة ذات عبرة، وعبرة تبني في صاحبها ربوع الحكمة؛ فيسمو بنفسه، ويعمر كونه، ويشكر من أسدى إليه تلك النعم
قد يعجبك أيضًا
المزيد