التاريخ القديم والمتوسط
مصرالعثمانية
والتاريخ العام يقتضي معرفة أخبار الناس من أول عهد الإنسان إلى الآن. وهذا غير ميسور لأن ما وصل إلينا من حوادث البشرإنما هو جزءصغير جدًا في تاريخهم. والإنسان لم يدون تاريخه إلا بعد أن وفق لاختراع الكتابة. وهو لم يوفق إليها إلا بعد التدرج في الرقي أدهارًا، ظهرت في أثنائها دول وأمم انتشبت بينها الحروب، وعقدت المعاهدات، وذهب العقلاء في أثنائها مذاهب فى الفلسفة. فهذه كلها ذهبت أخبارها فلم يصلنا منها شيء، حتى أسماء تلك الأمم، فإنها ضاعت. وإنما استدللنا على وجودها من ثمار أعمالها، أو بما خلفته من الأدوات أو الأحافير أو الخرائب.... الخ
قد يعجبك أيضًا
المزيد