روايات
تعال معي إلى الأوبرا
في الأوبرا والباليه... لوحات موسيقية، ورقص كأنه الرسوم والأشعار، وخطوط جسد منسابة كأنها موسيقى، وحركة شاعرة تعانق النغم الساحر، وإيقاع يهدئ من خطوه ليغازل نغمة عاطفية تسري في جمال وألفة، إنها الموسيقى، اللغة الفاضلة، تنادي على الجسد لعله يستيقظ... يضرب بقدمه الأرض الغافلة الساكتة عن الحق
قد يعجبك أيضًا
المزيد