الأحاجي والفكاهات
الأدب العربي
نوادر العشاق - المحرر الأدبي
ما العاشق إلا غصنٌ مورق أزهر في خلاله الحبُّ فأثمر حلوَ العفاف، فهو لا يرتاح إلَّا إلى طير يشكو نوى إلفِه، ولا يروق له في واسع الفلاة إلَّا تنسم ريح الصبا الحاملة شذا ما أحلى الحبَّ إذا توشَّى ببرد الصفا، وما أبهى سناهُ إذا استمدَّ من لظى الحبيب، القلب الطاهر نورًا ساطعًا بهيٍّا؛ فهو لعمري السلم المؤدية إلى العلياء التي لا يرتقيها إلَّا قومٌ أنزلت على قلوبهم آيات العفاف، بل الروح السارية في النسيمسرى الصفاء في الهوى العذري أو الإقدام في قلب الفارس الشجاع، وحسبه وصفًا أنه يطرق القلوب فيدمث الأخلاق، ويغشىالفؤاد فيوحي إليه شمائل تغني عن الشمول،
قد يعجبك أيضًا
المزيد