منصات عالم القراءه
اشترك الآن وتمتع بتجربة القراءة اللامحدودة

Scan QR Code

Choose your platform

Android QR Code
iOS QR Code
القانون الدولي للبحار
القانون

القانون الدولي للبحار

عمر عباس خضير العبيدي عمر عباس خضير العبيدي
0٫0 (0)

تعد قضية الكتابة في الموضوعات القانونية التي تحضى باهتمام القانون الدولي من المسائل التي تتطلب عناية شديدة لجهة التأكد من دقة المعلومة المدونة، وبشكل خاص في المواضيع التي تقل فيها التوجهات القضائية الحاسمة للمسائل الخلافية المثارة أثناء عملية التفسير، والحالة التي أتحدث عنها أجد أنها تنطبق على الكتابة في موضوعات القانون الدولي للبحار لذا قد يتردد كثيرون في زج أنفسهم داخل هذا المعترك الساخن ولا أنكر أنني ربما أكون واحداً من هؤلاء، واجدني مذكراً بما سبق أن عبر عنه القاضي الفاضل عبد الرحيم البيساني إلى العماد الأصبهاني معتذراً عن كلام استدركه عليه: (أني رأيت أنه لا يكتب إنسان كتاباً في يومه إلا قال في غده: لو غير هذا لكان أحسن، ولو زيد كذا لكان يستحسن، ولو قدم هذا لكان أفضل، ولو ترك هذا لكان أجمل. وهذا من أعظم العبر، وهو دليل على استيلاء النقص على جملة البشر) ومع ذلك فقد قبلت عرضاً مغرياً من جانب الأستاذ "عمر العبيدي" عندما اتصل هاتفياً وأخبرني برغبته اللقاء بي في الموعد الذي أحدده، وقد تم اللقاء في كلية الحقوق بجامعة النهرين مطلع العام 2022 على ما أتذكر حيث أظهر رغبة في كتابة مؤلف مشترك يتطرق لموضوعات قانون البحار وأعلمني أنه سيتكفل بتحرير المادة القانونية الخاصة بهذا الأمر ومرت الأيام واتفقنا بعد هذا اللقاء على خطة البحث الأساسية التي يجب أن تراعي اتجاه نصوص اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982 بالدرجة الأولى مع إيلاء الاهتمام لبعض التوجهات التي وردت في اتفاقية جنيف المبرمة عام 1958 فضلاً عن تعزيز المؤلف بقرارات قضائية وتحكيمية ذات صلة بالموضوع. وللحقيقة أقول إن الأستاذ "عمر العبيدي" قام بتوفير كافة المصادر القانونية التي اعتمدت في كتابة هذا المؤلف وليس من جهد لي في صفحاته غير المراجعة والتصحيح وربما الإضافة المتواضعة في بعض الصفحات فضلاً عن تأشير بعض الملاحظات حتى أنني لا أدعي الإشتراك معه في عملية الكتابة خارج نطاق ما أشرت إليه من جهد قمت به وهو الجهد الذي قدر الله لي أن أبذله وفقاً لطاقتي المحدودة أثناء فترة تحرير المؤلف نظراً لحالتي الصحية. لذا فان قيامه بذكر اسمي على غلاف هذا الكتاب مما يجعلني مشارك له في التأليف إنما هو من باب نكران الذات الذي تمتع به بل أنه أراد أن يذكر اسمي أولاً ويأتي اسمه متأخراً الأمر الذي لم أرتضيه لأنه مجاف للحقيقة وأنا أُصرح في هذه السطور أن العمل عمله والجهد جهده وليس لي فيه غير ما ذكرت وفقه الله لما يحب ويرضى وجعله في ميزان حسناته.

  • دار النشر: المركز العربي للدراسات والبحوث العلمية
  • تاريخ النشر :2023
  • الصفحات: 632